"نظارة المكتب" تحمي عينك أمام الحاسوب


نظارة المكتب تخفف إجهاد العين بفعل التبديل المستمر بين النظر إلى الشاشة ولوحة المفاتيح والأوراق (الألمانية)

أوصت جمعية "الرؤية الجيدة" الألمانية موظفي العمل المكتبي الذين يعملون لفترات طويلة أمام شاشة الحاسوب، بارتداء نظارة مخصصة للعمل في المكتب، إذ تساعد هذه النظارة بشكل كبير في التخفيف من الإجهاد الذي تتعرض له العين بفعل التبديل المستمر بين النظر إلى الشاشة ولوحة المفاتيح والأوراق.
ولاختيار النظارة المناسبة شددت الجمعية -التي تتخذ من العاصمة برلين مقرا لها- على أهمية ألا يكون إطارها رفيعا للغاية، وكذلك ألا تكون العدسات فيها صغيرة، نظرا لأن عدسات النظارات المخصصة للعمل أمام شاشة الحاسوب تجمع بين درجات مختلفة من البعد البؤري.

لذلك أكدت الجمعية أن العدسات المستخدمة في هذه النظارات لا تناسب الأُطر النصفية، كما أوصت باستخدام العدسات البلاستيكية في النظارات المخصصة للعمل المكتبي، وذلك حتى لا تؤدي إلى زيادة ثقل وزن النظارة بلا داع.

كما أكدت أن نظارات العمل المكتبي تتناسب بشكل خاص مع الموظفين بدءا من سن الأربعين، لأن القوة البصرية للعينين تتراجع عادة مع بداية هذه المرحلة العمرية، لافتة إلى أن هذه النظارات غير مناسبة على الإطلاق لقيادة السيارات.

المصدر

لسعات النحل لمعالجة الروماتيزم والسكري والربو

التداوي بلسعات النحل أحد طرق العلاج البديل في إندونيسيا



طالما تحدث خبراء التغذية عن فوائد العسل الذي ينتجه النحل لعلاج العديد من الأمراض. ويجري الحديث اليوم عن استخدام لسعات النحل في علاج الكثير من الأمراض مثل الروماتيزم والسكري والربو.
في السنوات الأخيرة، أصبح العلاج بلسعات النحل ذا شعبية كبيرة في إندونيسيا، خصوصاً في أوساط المواطنين أصحاب الدخل المنخفض، فالجلسة الواحدة تكلف المريض قرابة الخمسة دولارات أميركي، إلى جانب الحالات التي استطاع هذا النوع من العلاج شفائها.
الأبحاث العلمية تقول إن المرضى الجدد عادةً لا يحصلون على أكثر من خمس لسعات في بداية تلقيهم للعلاج، ومع مرور الوقت يستطيع المريض أن يتلقى ما بين 10 إلى 20 لسعة نحل يومياً.


خبراء: عدد مرضى عته الشيخوخة سيصل الى 135 مليون بحلول 2050




قال خبراء إن حكومات كثيرة غير مستعدة لمواجهة وباء عته الشيخوخة الذي يصيب حاليا 44 مليون شخص في العالم ومن المتوقع ان يتضاعف العدد اكثر من ثلاث مرات ليصل إلى 135 مليون شخص بحلول 2050.

واظهرت تقديرات جديدة نشرها الاتحاد الدولي لجميعات مرضى الزايمر زيادة نسبتها 17 بالمئة في عدد المصابين بعته الشيخوخة مقارنة مع عام 2010.

وحذر الاتحاد من انه بحلول العام 2050 فإن أكثر من 70 بالمئة ممن يعانون عته الشيخوخة سيكونون في بلدان اكثر فقرا.

وقال مارك ورتمان المدير التنفيذي للاتحاد "إنه وباء عالمي ويزداد سوءا ..إذا نظرنا إلى المستقبل سنجد ان اعداد المسنين ستزيد بشكل كبير. من الحيوي ان تضع منظمة الصحة العالمية مكافحة عته الشيخوخة ضمن اولوياتها لكي يكون العالم مستعدا لمواجهة هذا الوضع".

والزهايمر هو اكثر اشكال عته الشيخوخة انتشارا ولا يوجد علاج فعال له.

وقال الاتحاد الدولي لجميعات مرضى الزهايمر ان التكلفة العالمية للرعاية الصحية لمرضى عته الشيخوخة تزيد عن 600 مليار دولار أو حوالي واحد بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي العالمي وان هذه التكلفة آخذة في الزيادة.


النظام الغذائي للطفل بعد الفطام




تؤثر التغذية السليمة خلال مراحل الطفولة المبكرة على جميع جوانب النمو، والذي يؤثر بدوره على نجاح الطفل في المدرسة، فالطفل الذي يحصل على تغذية صحيحة خلال السنوات الخمس الأولى من عمره من المرجح أن يتمتع بصحة جيدة بقية حياته.

من أهم التوصيات الغذائية الخاصة بالأطفال ما تضمنه الدليل الغذائي لوزارة الصحة الكندية للطفل في عمر 2-3 سنوات، حيث يوصي بتناول الصغير يومياً ما يلي:

* حصة واحدة من اللحوم أو بدائلها، مثل نصف كوب من السمك المطبوخ، أو الدجاج، أو ملعقتين من زبدة الفول، أو بيضتين.

* حصتان من الحليب أو بدائله، تتضمن الحصة كوباً من الحليب أو حليب الصويا، أو ثلاثة أرباع كوب من اللبن (الزبادي).

* 3 حصص من منتجات الحبوب مثل شرائح الخبز.

* 4 حصص من الفاكهة والخضار، تعادل الحصة نصف كوب من الخصار أو الفواكه الطازجة أو المجمدة، أو حبة واحدة من فاكهة مثل التفاح أو الكمثرى أو البرتقال.

لتنفيذ هذا المخطط عليك الاعتماد على الوجبات الخفيفة لتقديم الفاكهة والخضروات، مثل تقديم شرائح التفاح مع العسل، أو الجزر مع العسل، كذلك يمكن تقديم منتجات الحليب من اللبن مع التوت أو الفريز (الفراولة).

إليك مجموعة من الحلول لتزويد طفلك بالمغذيات بطريقة جذابة:

* إخفاء الفواكه المهروسة والخضروات ضمن أطعمة أخرى، فلا يمكن للصغير أن يرفض الجزر أو الفاكهة المهروسة التي تحتويها زبدة الفول السوداني.

* دع طفلك يغمس الخضروات في التتبيلة التي يحبها.

* تقطيع السندوتشات بأشكال مرحلة، مثلثات مثلاً، أو تقطيع الكعك على شكل حيوان.

* تجهيز العصائر والميلك شيك وسيلة جيدة لتقديم كمية من الفواكه مع الألبان وملعقتين من زبدة الفول السوداني لزيادة حصة البروتين.

المصدر

عمل الأب الليلي يؤذي الطفل


حذر مركز الأبحاث الاجتماعية في العاصمة الألمانية برلين من أن أوقات العمل غير المعتادة للأب، ولا سيما ورديات العمل المسائي أو الليلي وخلال العطلات الأسبوعية، تؤثر سلبيا في النمو المعرفي للطفل وصحته.
ويستند المعهد الألماني في ذلك إلى تقييم لنتائج 23 دراسة تم إجراؤها في هذا الشأن في الفترة بين 1980 و2012. وقد خلصت 21 دراسة من إجمالي هذه الدراسات إلى نتيجة واضحة، وهي أن عمل الآباء خارج إطار الأوقات الطبيعية يؤدي إلى زيادة إصابة أطفالهم باضطرابات سلوكية وتراجع أدائهم وقدراتهم في التحدث والقراءة والحساب.
وأضاف المركز أنه تبين أيضا، ميل هؤلاء الأطفال لزيادة الوزن والبدانة أكثر من أقرانهم الذين يعمل آباؤهم في أوقات معتادة ويحظون بعطلة أسبوعية طبيعية. وأرجع العلماء ذلك إلى قلة الوقت المتاح لهؤلاء الآباء للتواصل مع أطفالهم وتربيتهم، مما يؤدي إلى فقدانهم القدرة على التواصل مع أطفالهم بشكل جيد، ومن ثم يتراجع التقارب الأسري بين الأطفال وآبائهم بشكل عام.
يذكر أن الآثار السلبية لذلك ظهرت بشكل خاص لدى الأطفال من الأسر الفقيرة والأسر التي تتلقى رعاية أحد الأبوين فقط، وكذلك الأسر التي يعمل كلا الأبوين بها في أوقات عمل غير معتادة خلال فترات الليل والعطلات الأسبوعية.

 
عالم ثقافة - جميع الحقوق محفوظة